حافظة في سمكة

 
 القصة دي قصة واحدة مؤمنة جدا وحياتها كلها اجتماعات وصلاة , ولكن زوجها كان شخص شرير وغير مؤمن, وكان دايماً متسلط عليها بالشتيمة والاهانة والضرب , وكانت كل اللي بتعمله انها بتصلي وترنم  وتروح الاجتماع اللي هي مواظبة عليه في الكنيسة.
وفي يوم زوجها قال في نفسه انا كل يوم أرن مراتي علقة و أضربها وهي  عمالة ترنم و تروح الكنيسة انا لازم اخليها تبطل الكنيسة دي , انا عايز أنكد عليها بأي طريقة ولجأ لحيلة يعملها عشان يعيشها في خوف ورعب ويخليها تبطل الكنيسة.
 وكانت الحيلة كان من عادته انه يعطيها فلوس كمصروف للبيت و فكر انه  يسرق حافظة الفلوس اللي بتحط فيها الفلوس دي وبتصرف منها علي طلبات البيت , وفعلا سرق الحافظة دي من غير ما هي تشعر وراح بكل غضب رماها في البحر بالفلوس اللي فيها عشان يستحيل مراته تلاقيها ويلاقي سبب يضربها عليه ويحرمها من الكنيسة والاجتماع بتاعها ولما سألها عن الفلوس اللي عطاهالها دورت علي الحافظة ملقيتهاش , غضب جدا جدا وضربها جامد جدا وقاللها لو ملقيتيش الفلوس اللي ضايعة دي متروحيش الكنيسة تاني ولا الاجتماع بتاعك ده تاني واجي من برة ألاقي أكلي جاهز منين ؟ مش شغلي  وخرج لشغله كالعادة وهو واثق ان مراته في ضيقة شديدة طول النهار علي ضياع حافظة الفلوس  وانها مش هتلاقيها ولا في الاحلام وهي بالفعل كانت في ضيقة شديدة وكانت بتصلي عشان تلاقي حافظة الفلوس لكن كانت بتبحث عنها بدون فائدة , وملقيتش من البحث الفاشل عن الحافظة غير شوية فلوس قليلة جدا جدا مركونين ومنسيين في احد جنبات البيت ومتكفيش لشراء أكل للزوج الغضوب . اخدت الفلوس القليلة دي وصلت وطلبت الرب , ونزلت السوق وهي بتجرجر رجليها وبتصلي جواها ان الرب يعدي اليوم علي خير وان الزوج ده مينجحش انه يمنعها من الكنيسة والاجتماع , وكانت بتصلي لزوجها انه يعرف الرب ويدوق الاجتماعات دي اللي هي بتحضرها. وبعد ما لفت طول النهار في السوق مش عارفة تشتري اي أكل بالفلوس القليلة اللي معاها لقيت بياع سمك مش باقي معاه غير سمكتين وعايز يبيعهم ويخلص عشان يلملم حاله ويرجه بيتهم , قالها يا ستي تعالي خدي السمكتين دول , قالتله مش معايا فلوس تكفي ثمنهم , قالها اللي تدفعيه انا راضي بيه , دول سمكتين بس وانا عايز أروح بيتي واستريح من شقا النهار.
واخدتهم ورجعت البيت فرحانة وبتشكر ربنا انه عطالها السمكتين دول عشان تعملهم أكل لزوجها الشرير ده وتنجا من الاهانة والضرب ولو لمرة واحدة.
والزوجة المسكينة دي فتحت واحدة من السمكتين عشان تنضفها لقيت جواها حافظة الفلوس بتاعتها اللي كانت بتدور عليها , وفيها الفلوس كاملة من غير ما تنقص فلس واحد !!!!فرحت جدا جدا وشكرت الرب واتعجبت جدا جدا انها تلاقي الحافظة بتاعتها في بطن السمكة , وازاي تروح الحافظة في بطن السمكة !!! وعملت الاكل لزوجها ولما رجع البيت عابس وغضبان ومنتظر انه يعاقبها ويحرمها من الكنيسة , وجدها فرحانة ومبتسمة وبتقابله ووجهها بشوش ,, صرخ في وجهها ( لقيتي حافظة الفلوس ؟؟؟) وصعق الزوج حينما وجد حافظة الفلوس في يد زوجته وهي تحكي له سر فرحها , واخذت الدموع تسقط من عينيه و هو يعلن لها انه هو سارق الحافظة وازاي انه رماها في البحر بمحتواها بغضب شديد لكي يجد سبب يحرمها من الكنيسة والاجتماع. وطلب من زوجته انها تسامحه وان الرب يسامحه وقرر انه يحضر الاجتماع بانتظام ويعلن للجميع عن الاختبار الحلو ده معاه ومع زوجته
هي دي القصة اللي انا بحبها كتير ولو حد سمعها لاول مرة هيفكر كتير هلي هي صحيح ولا خيال , وهل ممكن ده يحصل فعلاً  لكن دي قوة ايمان حقيقي. ,
نفين قديس – حلوان
الهدف من القصة
عناية الرب بالمؤمن الحقيقي
مثل قصة الاستار الذي وجده بطرس في السمكة